Header logo

قد يواجه كل شخص تأثير مشاعر القلق والخوف في حياته سواء العملية أو الاجتماعية أو النفسية. وللقلق أنواع كثيرة ويختلف تأثيره وكيفية التعامل معه من شخصًا إلى آخر. قد يلجأ الكثيرون للهروب من المواجهة، إلى منطقة الراحة الخاصة بهم، اعتقادًا بأنها الطريق الوحيد الذي يقود إلى السعادة والراحة النفسية، لما تعطيه من سكون وهدوء عن ضجيج الأفكار المقلقة، وبمجرد أن يعتاد عليها الفرد، يصبح الخروج منها أمرًا صعبًا.

منطقة الأمان هي منطقة وهمية تستخدم مجازًا للدلالة على حالة نفسية يعيشها الفرد، يشعر فيها بالسعادة الغامرة وبراحة وطمأنينة ورضا كبير عن نفسه، ولها تأثير كبير على حياته. هذا لا يلخص المعنى الكامل لمنطقة الراحة وذلك لأن الأشخاص يختلفون في مستويات القلق والتوتر. ولأن التطور من سمات الإنسان الناجح، فهو لن يرضى بحالة الركود هذه، وإنما سيعمل جاهدًا للخروج منها لمنطقة النمو، ومواجهة التحديات التي تصقل المهارات وتساعد على إعطاء معنى لحياته.

 

لماذا تعتبر منطقة الأمان مريحة جدًا للبعض؟

اعتماد الأشخاص على روتين معين يجعل حياتهم أكثر تعقيدًا، ويصبح التفكير بالتغيير تحديًا كبيرًا بالنسبة لهم، لذلك يلجأون للمنطقة التي يشعرون فيها بالراحة والطمأنينة.

 

أهم الأسباب التي تشجعك للخروج من منطقتك البعيدة عن مواجهة تحديات الحياة:

  • النمو

إصرارك بالبقاء في منطقتك وعدم المبادرة بالتغيير، يؤثر سلبيًا على أمور حياتك. لن تنمو إذا لم تصر على مواجهة مخاوفك وقلقك. معظم الأشخاص المدمنين على مناطق الراحة الخاصة بهم، ينتهي بهم الأمر بالفشل في تحقيق أهدافهم، والهروب الدائم من التغيير، واستكشاف ذاتهم وقدراتهم.

  • استكشاف شغفك بالحياة

من الصعب العثور على شغفك وما تطمح إليه داخل منطقة الراحة والأمان الخاصة بك، لكن الابتعاد عنها يساعدك في البحث عن ذاتك واكتشافها.

  • التأكد بعدم الرضا بالأقل

من المشاعر التي تتسبب بها منطقة الراحة، هو الحاجة إلى تحديد أهداف جديدة لنفسك، وعدم الرضا بالوضع الراهن، إضافة إلى خوض تحديات جديدة في الحياة.

  • نظرة من حولك

من الممكن أن يشعر من حولك بالثقل وعدم الراحة بتواجدك، إذا لم تركز على الاهتمام بوجودهم، والشعور بقيمتك الذاتية معهم.

 

من منطقة الراحة إلى منطقة النمو

للخروج من العزلة المريحة للنفس، عليك أولًا أن تعي الدوافع خلف التجارب التي تواجهك. الحياة مليئة بالفرص، لكن المشكلة أحيانًا تكمن في عدم فهم أو إدراك الأسباب المهمة خلفها. للخروج من المنطقة الآمنة لمنطقة النمو والازدهار، ستمر بمراحل عديدة من التعلم والفهم والاستيعاب، وعليك أن تتحلى بالشجاعة والعزيمة لتخطيها، بطريقة تكسبك مهارات جديدة، حينها تتسع قدرة الفرد للوصول إلى آفاق أكبر، وهذا ما تعنيه منطقة النمو

 

اكتشف إمكانيات القيادة لديك

مهارة القيادة فن يمكن تعلمه، لا يولد القائد بمهارته، بل يطورها ويصقلها من خلال التجارب والمصاعب التي يخوضها بالحياة، ويتم ذلك من خلالك كشخص أولًا ومن خلال الآخرين ثانيًا، سواء بممارسة أفضل أنواع القيادة معهم، أو تعليمهم أساسيات القيادة وأهمية إمكانياتها عند الفرد.

في أول خطوة لك كقائد، قدم ما عندك من خبرة ومهارات للعالم. لا تبخل أو تخجل بتقديم ما لديك لمن حولك. استخدم تقييمك الشخصي، واقترح ما تراه الأفضل، واطرح وجهات نظرك لتثبت جدارتك بالقيادة، احضر المؤتمرات المحفزة، التي تمدك بالمعلومات، وطور علاقاتك مع الآخرين.

 

إذا كنت تبحث عن إمكانيات شخصيتك القيادية، فإن استخدام هذه الأساليب الثلاثة هو طريقك.. ستكتشف نفسك، وستبني مهارات قيادية، وستزيد من معرفتك بالقيادة.

الفئات

إضاءات أخرى ذات الصلة

logo
كيف تستعد وتعزز من فرصتك للإلتحاق بأفضل (...)

لكي تتمكن من أن تخطو أولى و أهم خطواتك في رحلة الجامعة، يجب عليك أن تفعل ما (...)

logo
كيف تنجح في مقابلة عمل مهمة في حال كنت شخصًا (...)

قد لا تحبذ إجراء مقابلات عمل إذا كنت شخصًا إنطوائيًا، وخصوصًا إن كنت لا تحب (...)