Header logo

 

"لطالما كانت أهدافي صغيرة أم كبيرة شاملةً للجميع، وتراعي المصلحة العامة لمجتمعي.. "

ديما الخالدي 23 عـام من المنطقة الشرقية،  شغوفة بالعمل والالتزام ومحبة للاستطلاع.

 

لقد جاءتني رسالة إلكترونية من الملحقية الثقافية السعودية (الجهة الراعية) حول برنامج زمالة مسك، يسألونني فيها: "هل أنتِ ممَن يرفضون ألا يحركوا ساكنًا في حين يبدو العالم وكأنَّه يتباطأ من حولهم؟ هل تبحثين عن خطواتك القادمة في مسيرتكِ لتطوير مهاراتك الشخصية والمهنية؟ هل تطمحين جاهدةً إلى أن تصبحي القائدة القادمة للمستقبل، وأن تُحدِثي تغييرًا إيجابيًا في العالم؟"؛ فكان إجابتي على كل ما سبق: "نعم، بكل تأكيد!".   عندها فقط، وضعت الانضمام إلى مؤسسة مسك هدفًا نصب عينيّ. '

 

وبعد فترة وجيزة من التخرج، تقدمت بطلب الانضمام للزمالة؛ بعد أن نلت درجة البكالوريوس في تخصصين، هما الاقتصاد والشؤون الدولية، من جامعة كولورادو في مدينة بولدر الأمريكية. كانت زمالة مسك نعمةً جاءت في الوقت المناسب.  وبما أنَّني كنت حديثة التخرج، كنت حريصةً على اغتنام هذه الفرصة، لبدء رحلة مثيرة نحو تطوير نفسي، شخصيًا ومهنيًا.

 

برنامج زمالة مسك ليس مجرد برنامجًا لبناء قادة للمستقبل فحسب، بل هو مجتمع من الشباب الطموحين، الذين يعملون بنشاط للتحسين من أنفسهم والمساهمة في تحقيق النمو للمملكة. وهكذا، فإنَّ من أهم السمات المميزة لزملاء برنامج مسك هي أنَّنا مستعدون للقيادة اليوم، ولكنَّنا نعمل على الاستعداد أكثر، كي نصبح قادةً أفضل للغد.

 

وتحرص مؤسسة مسك على صقل مهاراتنا القيادية، من خلال مساعدتنا على بناء علاقات مع الزملاء مَمن لديهم فكر مماثل، وذلك بأن تتيح لنا فرصة الانخراط مع القادة المشهورين والمنظمات المعروفة، وإحداث تأثير حقيقي لدى غيرنا من الشباب من خلال برنامج التوجيه، وإحداث تأثير في المملكة؛ وذلك من خلال تطوير حلول لتحقيق الأهداف العالمية الشاملة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.

 

أمَّا على المستويين الشخصي والمهني، فقد أتاحت لي مؤسسة مسك الفرصة لإحداث تغيير، من خلال معالجة أهداف التنمية المستدامة، ومن بينها الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، وهو ما كان بمثابة رسالتي الشخصية. إلى جانب أنَّها أتاحت لي فرصة التعاون عن كثب مع أعضاء وزارة الطاقة والشركات الاستشارية، مثل شركة استراتيجي آند، للمساهمة في تحويل هذا الهدف إلى إنجاز. وفي المقابل، منحتني هذه التجربة رؤيةً واقعية لقطاع الطاقة. بجانب أنَّها تكمّل دوري في الانخراط مع واحدة من كبرى شركات الطاقة في العالم.

 

لقد قدمت لي زمالة مسك عددًا لا يحصى من التجارب التي لا تُنسى: ما بين جلسات تواصل وجلسات تدريب، والمسابقة. إلا أنَّ التجربة الأكثر فائدةً حتى الآن كانت فرصة التأثير في جيل طموح أصغر منيّ سنًا. كما أتاح لي برنامج مسك للتوجيه أن أرى بعينيّ مدى الطموح البالغ والإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها شبابنا السعودي. إنَّ حماسة أولئك الشباب ورغبتهم في خلق أفكار ملهمة لتنفيذ مشاريع مؤثرة - وكل ذلك بهدف مساعدة مجتمعنا على الازدهار - وهي خير دليل على قدرة الشباب السعودي الطموح على الإنجاز.

 

ولأنَّ مجال عملي هو قطاع الطاقة، وفي حين أنَّ لدي طموحات نحو إحداث فارق على الصعيد المحلي، في قطاعات عديدة داخل المملكة، إلا أنَّني أمتلك رؤية أوسع للأثر الكبير الذي من شأن قطاع الطاقة أن يُحدثه داخل منطقتنا وفي العالم أجمع على حد السواء. وأنا فخورة بهدف السعودية الطموح المتمثل في محايدة الكربون، وأتشرف بفرصة العمل على جعل السعودية صديقةً للبيئة أكثر.

 

خذ هذه الخطوة ولا تتردد! تقدم بطلب الالتحاق ببرنامج زمالك مسك؛ فأمامك فرصة لتكون صوتًا للابتكار والتقدم والنمو، ولتجعل صوتك مسموعًا! برنامج زمالة مسك هو برنامج داعم يقدم تجارب عملية وموارد وأدوات تساعد المشاركين على تحقيق أهدافهم، وفي الوقت ذاته يوفر الرعاية اللازمة لإعداد القادة.

 

ولعل من أبرز المراحل الرئيسية لبرنامج زمالة مسك مرحلة المسابقة، التي تهدف إلى معالجة أهداف التنمية المستدامة ومعالجتها. وإنَّه ليسعدني ويشرفني أن أكون جزءًا من فريق رائع يعمل على إيجاد حل لهدف التنمية المستدامة السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة؛ من خلال دعم هدف المملكة في توفير 50% من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

 

الفئات