using MiskFoundation.BLL.Custom;

5 نصائح لكتابة البريد الإلكتروني بطريقة احترافية

تعّرف على أهمية كتابة البريد الإلكتروني بطريقة احترافية في بيئة الأعمال وما هي أهم عناصره، وأهم النصائح التي يجب عليك معرفتها لكتابة رسائل البريد الإلكتروني.
 
 

في العصر الرقمي اليوم، تنتقل المعلومات بسرعة كبيرة، تأتي أهمية صياغة رسائل البريد الإلكتروني المهنية والجامعية، سواء كنت طالبًا يبحث عن التوجيه من أستاذ، أو باحثًا عن عمل يرسل طلبات التقديم على وظائف في جهات مختلفة، أو موظف يتواصل مع زملائه داخل بيئة العمل أو مع العملاء الخارجيين، فإن طريقة تواصلك عبر البريد الإلكتروني تلعب دورًا محوريًا في رحلتك الأكاديمية والمهنية.

التواصل في العالم الرقمي اليوم

مع استمرار توسع المشهد الرقمي، يظل البريد الإلكتروني أداة أساسية للتواصل. فهو يسد الفجوات الجغرافية، ويربط الأفراد باختلاف مناطقهم الجغرافية، ويمكنهم من تبادل الرسائل بشكل غير متزامن. وفي الأوساط الأكاديمية والمهنية، لا تعد القدرة على التواصل بفعالية عبر البريد الإلكتروني مجرد مهارة قيّمة، بل هي ضرورة يجب أن يمتلكها الموظف والطالب الجامعي.

لقد تطورت رسائل البريد الإلكتروني إلى ما هو أبعد من كونها مجرد رسائل إلكترونية؛ لقد أصبحت وسيلة أساسية لتبادل المعلومات والتعبير عن الأفكار وبناء العلاقات المهنية. فقدرتك على إرسال بريد إلكتروني واضح وموجز واحترافي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نجاحك الأكاديمي وآفاقك المهنية.

أهمية كتابة رسائل البريد الإلكتروني بطريقة احترافية:

  •   بناء العلاقات المهنية

رسائل البريد الإلكتروني المهنية هي أكثر من مجرد تبادل للمعلومات؛ فهي أدوات لبناء وتعزيز العلاقات المهنية. سواء كنت تتواصل مع العملاء، أو تسعى للحصول على الإرشاد، أو تتعاون مع الزملاء، فإن نبرة رسائل البريد الإلكتروني ووضوحها وايجازها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية إدراك الآخرين لك وتفاعلهم معك.

  •  تعزيز الآفاق الوظيفية

إتقان كتابة رسائل البريد الإلكتروني بطريقة مهنية يمكن أن يساهم في فتح آفاق جديدة للتقدم الوظيفي في حياة الموظف، كفرص العمل والشراكات والترقيات وغيرها، كما إن عدم إتقانها قد يعيق من تقدمك الوظيفي ويحد من الفرص الوفيرة التي أمامك.

  •    تحقيق النجاح الأكاديمي

في المجال الأكاديمي، يعد البريد الإلكتروني قناة حيوية للتواصل مع الأساتذة والدكاترة والزملاء. يمكن أن تساعدك مراسلات البريد الإلكتروني الفعّالة في الحصول على توضيحات بشأن المهام وطلب خطابات التوصية والمشاركة في مناقشات هادفة مع زملاء الدراسة. بهذا يمكن أن تُظهر لهم أيضًا مدى احترافيتك وتفانيك في مساعيك الأكاديمية.


العناصر الأساسية المكونة لرسائل البريد الإلكتروني
يجب أن تدرك إن هيكل الرسالة يجب أن يشتمل على مجموعة من العناصر الأساسية المتداولة والشائعة في الحياة المهنية والأكاديمية، ويمكن أن نذكرها على النحو التالي:  

  •    موضوع البريد الإلكتروني:

موضوع البريد الإلكتروني هو أول ما يراه المستلم، ليقرر من بعدها إحدى الأمرين إما أن يفتح هذا البريد أو يهمله ببساطة، لذا يجب أن يكون الموضوع مكتوب بطريقة جيدة والأهم مرتبطة بشكل مباشر بالمحتوى ليعطي المستلم لمحة عما يمكن توقعه عند فتح البريد الإلكتروني.

  •    التحية والتمهيد:

تساهم التحية والتمهيد في ترسيخ الاحترافية في ذهن المستلم عن المرسل، كما إن كتابة التحية بطريقة رسمية ومهذبة وخالية من الأخطاء الإملائية تساعد في زيادة نسبة التفاعل مع رسالتك. وعلى سبيل المثال فإن كتابة " عزيزي محمد " أكثر رسمية واحترافية من " هلا محمد".


  •    صلب الموضوع:

صلب الموضوع هو امتداد مباشر للغرض من إرسال هذا البريد، لذا يجب أن تكون منظماً في السرد. استخدم الفقرات لتسهيل إيصال المعلومات الطويلة، حاول أن تنتقل بتسلسل، كن واضحًا فيما تريد وموجزاً فعادة ما يتم تجاهل الرسائل الطويلة.

  •    الخاتمة:

عادة ما تحظى رسائل البريد الإلكتروني المختومة بشكل صحيح على تقدير واحترام المستلم للمرسل، فهي تعكس أسلوب البريد بأكمله، ننصحك باستخدام عبارات ختامية شائعة مثل: "مع أطيب التحيات" " مع خالص الشكر والتقدير" حسب سياق الرسالة.

 

  •    التوقيع:

يوفر توقيع بريدك الإلكتروني معلومات اتصال مهمة ويضيف لمسة احترافية إلى رسالتك. قم بتضمين اسمك الكامل والمسمى الوظيفي (إن أمكن) والشركة أو المؤسسة (إن أمكن) ورقم الهاتف وأي روابط لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواقع الويب ذات الصلة. لضمان أن المستلمين يمكنهم التواصل معك بسهولة أو العثور على مزيد من المعلومات عنك.

  •   المرفقات:

إذا كانت رسالتك الإلكترونية تحتوي على مرفقات، فتأكد من ذكرها في نص رسالة البريد الإلكتروني وتأكد من أنها مرفقة. قم بتسمية مرفقاتك بوضوح واستخدم تنسيقًا قياسيًا مثل PDF أو Word للمستندات لضمان التوافق.

الآن وبعد أن تعرفنا على المكونات الأساسية لرسائل البريد الإلكتروني يمكن أن ننتقل إلى النصائح التي ستساعدك على كتابة بريد إلكتروني احترافي.

5 نصائح أساسية لكتابة بريد إلكتروني مهني واحترافي:

أولاً: الوضوح والإيجاز
يعد الوضوح أمراً بالغ الأهمية عند كتابة رسائل البريد الإلكتروني في الأوساط المهنية، لذا يجب أن تنتقل بشكل مباشر إلى صلب الموضوع مع تجنب استخدام المصطلحات الغامضة، والتركيز على الكلمات سهلة الفهم فكلما كانت لغتك سهلة وواضحة كانت أسرع في القراءة ومن ثم في إيصال الغرض من هذا البريد.

ثانياً: النبرة الاحترافية
الحفاظ على نبرة احترافية من التحية إلى الخاتمة واستخدام الكلمات الرسمية عند مخاطبة المستلم أمر ضروري جداً لضمان تجاوب المستلم مع رسالتك، والرد عليها بنفس هذا المستوى من الاحترافية المتوقعة.

ثالثاً: القواعد النحوية والإملائية عند صياغة نص الرسالة
يعد الاهتمام بالقواعد النحوية والإملائية أياً كانت لغة الكتابة المستخدمة العربية أو الإنجليزية أو غيرها، أمر أساسياً لترك انطباعات إيجابية وترسيخ صورة ذهنية مميزة عنك، لذا تأكد جيداً من تدقيق نص الرسالة قبل إرسالها. كما يمكنك استخدام بعض البرامج المساعدة مثل Grammarly للكشف عن الأخطاء الإملائية والنحوية عند استخدامك الإنجليزية في كتابة رسائل البريد الإلكتروني.

رابعاً الوصف في موضوع الرسالة:
حتى يتمكن مستلمي رسالة البريد الإلكتروني من فهم الغرض بشكل سريع ومباشر واتخاذ القرارات بعد ذلك يجب أن تصف في موضوع الرسالة الغرض فبدلاً من ذكر " الاجتماع" يمكنك كتابة " جدول أعمال اجتماع الفريق يوم الإثنين 23 سبتمبر " أو " الاجتماع الدوري أو الأسبوعي لمتابعة المشاريع".

خامساً التخصيص:
كلما أمكن، قم بتخصيص بريدك الإلكتروني من خلال مخاطبة المستلم باسمه فهذا يدل على إنك أخذت وقتاً كافياً للنظر في صلب الموضوع والرد عليه بشكل فردي، أيضاً قم بالإشارة إلى التفاعلات كالاجتماعات واللقاءات أو المناقشات السابقة إذا كانت ذات صلة، لأن هذا يوضح اهتمامك بالتفاصيل ويساعد المتلقي على تذكر السياق.

وأخيراً يمكن أن تساعدك هذه النصائح على أن تكون مجهزاً بشكل أفضل لصياغة رسائل البريد الإلكتروني في سياقات مختلفة، سواءً للأغراض الأكاديمية أو في حياتك المهنية.

logo

كن على إطلاع بآخر المستجدات

اشترك في نشرتنا الإخبارية واحصل على مستجدات البرامج والفعاليات