Header logo

 

أهم ما يمكن للمجتمعات أن تكرس طاقاتها له هو الاستثمار في القدرات الشبابية. من هذا المنطلق، تأسست جمعية الشباب للتنمية الذاتية ”قادر“ في مدينة الرياض عام ١٤٤٠ هـ  والتي تعنى بالتنمية الذاتية للشباب السعودي في مختلف المجالات. 

 

 

 

تم تأسيس الجمعية من قبل مجموعة من المهتمين وأصحاب الخبرة بهدف المساهمة في تنمية الشباب السعودي في مختلف مجالات الحياة، وتأهيل العاملين مع هذه الفئة، وتوعية المجتمع بأهمية التنمية الذاتية، وتقديم الأبحاث والدراسات المتعلقة بهذا المجال.

 

يتكون فريق "قادر" من كل من: سلطان بن سعد أبو سبعة، ماجد عبدالله العون، عبدالعزيز بن زيد آل عريج، عبدالعزيز بن يوسف العليان، أحمد بن سليمان العمار، سامي بن سليمان العمار، عايض بن بداح القحطاني، وعبدالملك بن عبدالله بن زهير. 

 

تسعى الجمعية لتحقيق أهدافها من خلال تقديم برامج تتمحور حول تنمية مهارات الشباب وتمكينهم أكاديمياً وعمليًا وثقافيًا واجتماعيًا ورياضيًا وفكريًا، ليصبحوا بذلك أفرادًا منتجين مستثمرين لإمكانياتهم، وتتاح هذه البرامج للأفراد من عمر ١٥ إلى ٣٥ سنة. 

 

تتميز جمعية ”قادر“ بتضمنها لمجموعة من الأخصائيين من مختلف المجالات المؤهلين للعمل مع الشباب وتقديم المساعدة لهم. وفي ظل جائحة كورونا، بدأت الجمعية بتقديم البرامج عبر الإنترنت على يد هؤلاء المختصين، وبالإمكان الاطلاع على البرامج التي تقدمها "قادر" والاشتراك بها من خلال صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني.

 

يعتبر برنامج ”شباب أهالينا“ من أبرز البرامج التي تقدمها الجمعية، وهو برنامج يستهدف الشباب من شريحة الأسر المتعففة بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجمعيات، حيث يتم تزويد هؤلاء الشباب بمهارات تحسن من فرص حصولهم على وظائف مناسبة، مثل استخدام برامج الحاسب الآلي المختلفة وكتابة السيرة الذاتية، بالإضافة إلى مهارات التواصل الفعّال وإدارة الميزانية. 

 

ومن أهم الإنجازات التي تفتخر بها جمعية ”قادر“ هي تأهيل ٥١ أخصائي يتعامل مع فئة الشباب من خلال شراكة علمية مع جامعة الملك سعود، حيث تم تدريب الاخصائيين على أساسيات العمل مع هذه الفئة واستخدام الأساليب التعليمية الحديثة (كالتعلم بالتعايش)، بالإضافة إلى تصميم المبادرات الخاصة بالشباب وقيادتها. كما تفخر جمعية ”قادر“ بتمكين ما يقارب ١٠٠ شاب وشابة عن طريق تزويدهم بمختلف المهارات التي من شأنها أن تيسر حصولهم على الوظائف التي يطمحون إليها. 

 

وتطرق عبدالعزيز زيد آل عريج، اخصائي الشركات والتطوع، إلى ما يميز هذه الجمعية عن غيرها، وهو استقطابها للخبراء من مختلف المجالات الذين يسخرون طاقاتهم في سبيل تمكين الشباب من دخول سوق العمل بأفضل الفرص. وأما عن أبرز التحديات التي تواجه الجمعية فذكر عبد العزيز أنها تتلخص بمحدودية التمويل، حيث تقلل هذه المحدودية من قدرة الجمعية على استقطاب الخبراء وتقديم الخدمات بفعالية للمستفيدين الذين أنشئت الجمعية من أجل خدمتهم.

 

وأخيراً، قدم فريق جمعية "قادر" مجموعة من النصائح لزملائهم مِن مَن يود إنشاء جمعية غير ربحية، وكانت كالتالي:

أولاً/ تكوين فريق عمل شغوف بالمجال الذي تتخصص به الجمعية. 

ثانياً/ التحلي بالصبر والمضي بالخطوات شيئاً فشيئاً دون استعجال للوصول للأهداف. 

ثالثاً/ وضع خطة واضحة ومحكمة تقودهم للوصول لأهدافهم وتحقيق النجاح الذي يطمحون إليه. 

 

وتحمل جمعية الشباب للتنمية الذاتية ”قادر“ رسالة نبيلة، حيث أنها تطمح بأن تكون بيتًا حاضنًا للشباب الطموح الشغوف المعتز بهويته الوطنية. كما تطمح إلى إطلاق تطبيق ”نموذج قادر“ بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات، آملة من خلاله تيسير غاية الجمعية من نقل الشباب من دائرة الاستهلاك إلى دائرة الإنتاج. 

 

 

حساب التواصل الاجتماعي: 

twitter.com/Gader_1175

 

الموقع الرسمي:

 www.Gader.sa

الفئات