Career identity crisis
Header logo

الكثير منا يربط النجاح بالعمل والارتقاء بالسلم الوظيفي، ولكن ماذا يحدث عندما تتمحور حياتك حول العمل وتصل لمرحلة أنك لم تعد تحب وظيفتك؟ في هذه المقالة سنستعرض بعض النقاط حول الأزمة المهنية وكيفية تمييزها عن الاحتراق الوظيفي والخطوات التي عليك اتباعها إن كنت تعاني من أزمة الهوية المهنية.

ما هي أزمة الهوية المهنية؟

غالباً عندما نعرف عن أنفسنا نربط هويتنا بوظفيتنا لأنها مصدر فخر ودليل  على إنجازاتنا، ولكن ماذا يحدث عندما تصل لمرحلة من التساؤلات بينك وبين نفسك إن كنت ترغب بقضاء بقية حياتك في هذه الوظيفة؟ وهذا حال الكثيرون الآن، أكثر من أي وقت سبق، لأنه في السابق كان من "الطبيعي" أن يبقى الفرد بنفس الوظيفة مدى العمر، أما الآن فأصبح من الطبيعي جداً أن يتنقل المرء بين وظيفة وأخرى بين الآونة والحينة. وإن كنت تشعر بعدم وضوح تجاه مستقبلك الوظيفي، لا تقلق! بدايةً عليك أن تفرق إن كان ما تمر به نوع من الإرهاق والاحتراق الوظيفي أم أزمة هوية مهنية.

 

هناك العديد من العوامل التي تلعب دوراً في الأزمة المهنية، قد تكون وجدت شغفك بهواية بعيداً عن عملك وتريد تحويلها لمصدر دخل، أو أن مهاراتك قد تصقلها بشكل أفضل في وظيفة أخرى، أو أنك وصلت لمرحلة من الثبات وعدم التطور في وظيفتك الحالية. لذا في هذه المقالة سنوضح الفرق بين الاحتراق الوظيفي والأزمة المهنية. 

 

الفرق بين الاحتراق الوظيفي والأزمة المهنية

في بيئات العمل ذات الضغط الوظيفي العالي والتي يجتاحها التوتر فمن السهل جداً الوصول لمرحلة الاحتراق الوظيفي والإرهاق وتحديداً مع الظروف التي يمر بها العالم بأكمله بسبب جائحة كورونا فالعديد من الأشخاص يعانون من قلة في الإنتاجية في عملهم. 

 

وفقًا لموقع HeloingOut.org، فإن الاحتراق الوظيفي هو حالة من الإرهاق العاطفي والجسدي والعقلي الناجم عن الإجهاد المفرط في العمل. 

 

إليك بعض المشاعر التي تمر بها عندما تمر بحالة الإرهاق الوظيفي:

 

  • الشعور بالفشل وعدم الثقة بالنفس
  • الشعور بالعجز عن إنجاز أي شيء
  • الوحدة وكأن لا أحد يفهمك
  • النظرة السلبية والمتشائمة
  • عدم الشعور بالرضا والإنجاز

 

هناك العديد من الخطوات التي يمكنك القيام بها للتخلص من الإرهاق الوظيفي منها قضاء وقت تفصل فيه عن العمل، والاستمتاع بقضاء وقت ممتع بين الفينة والأخرى، ومعالجة المشكلة من جذورها. 

 

كيف تتعامل مع أزمة الهوية المهنية؟

إن كنت تعاني من أزمة مهنية وتسأل نفسك أسئلة كبيرة ومحورية عن تغيير مهنتك فهذا أمر طبيعي، وإن كنت واثق من هذه الخطوة ولكن هناك بعض من التخوف بداخلك فأيضاً هذا الشعور طبيعي لأن التغيير بكافة أشكاله قد يكون غير مريح في البداية ولكن ثماره تقطفها لاحقاً. 

 

وتذكر أن العديد من الأشخاص يتنقلون ويغيرون وظيفتهم في وقتنا الحالي، لذا أنت لست لوحدك. 

 

خطوتك القادمة

إذا كنت تمر بأزمة مهنية ، فتبعاً لتقرير من إنسايت سولوشنز، هناك خطوات إستراتيجية يمكنك القيام بها للتأكد من أن قرارك التالي هو القرار الصحيح بالنسبة لك.

  • قم بمعالجة المشكلات التي تواجهها - هل يمكن حلها عن طريق تغيير مهنتك؟
  • حدد مهاراتك - سيساعدك فهم مهاراتك العملية على فهم القيمة التي قد تجلبها للوظائف التي تفكر في التقديم عليها
  • ما هو مجال خبرتك؟ ما هي القطاعات التي تناسب تخصصك؟

 

وأخيرًا، خذ قسطًا من الراحة واقضِ وقتاً مع نفسك وأفكارك للإجابة عن هذه الأسئلة والإجابة عن السؤال الأعظم، ما هو شغفك في الحياة؟ وهل بإمكانك تحويله لمصدر دخل؟

الفئات